اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
433
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
وما هي الآيات التي قرأها ؟ ! هل هي آيات الشفاء ، ولم تك فاطمة عليها السّلام مريضة وليس بها من علّة ؟ ! أم هي آيات إبطال السحر ؟ ! فمن الذي كان قد يريد شرّا بالعروسين فيسحرهما ؟ ! هل الذي سبق أن خطبها فردّه ، وقد دعاه الحسد لعلي عليه السّلام أن يعمل السحر ضدّهما فيضطرّ حينئذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لإبطاله بهذه الكيفية أم ما ذا ؟ ! وليس من الضروري هنا أن أعلن ما يصحّ جوابا ، بل أدعه سرّا حتى يظهر ولدها المهدي عليه السّلام من آل محمد صلّى اللّه عليه وآله فيعلن ذلك ، فانتظروا إني معكم من المنتظرين . المصادر : قدّيسة الإسلام : ص 61 . 171 المتن : قال السيد محمد الميلاني : وأما تشريفات زفاف فاطمة الحوراء سيدة النساء عليها السّلام فهي كما يلي : 1 . أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمّ المؤمنين أم سلمة فأتت بالعروس الحوراء فاطمة الزهراء عليها السّلام تجرّ أذيالها حياء من والدها العظيم . فكادت أن تعثر أمامه ، فأعاذها الوالد الفذّ باللَّه من العثرة في الدنيا والآخرة ؛ فأصبحت بدعائه معصومة من كل عثرة أو زلّة طول حياتها . وهذا سرّ آخر كشفته لأهل المعرفة من أسرارها سلام اللّه عليها . 2 . ثم أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فأتي ببغلته الشهباء وثنى عليها قطيفة ، وقال لها : اركبي ببسم اللّه . فركبت الصدّيقة الطاهرة كما أمرها النبي صلّى اللّه عليه وآله ، مع أن غرفتها وحجرتها كانت بجنب المسجد وبجنب منزل النبي صلّى اللّه عليه وآله ! ! وسرّ ذلك ليس فقط استحباب زفاف العروس وإنما لكي يعمي عيون حاسدي علي عليه السّلام ومبغضيه أولا ، ثم كان يهدف صلّى اللّه عليه وآله أن ينهى ابنته